محمد الحضيكي
400
طبقات الحضيكي
مما كسبت يدي ، مسلما لمالك الأمر سبحانه في القضاء ، ورجعت إليه تعالى في إصلاح شأني ، وغسلت بالتوبة إليه درن شيني ، ولزمت بالقرع بابه في [ انتظار ] أالفرج ، وألححت عليه في وسيلة « 1 » أن يفرج همي ، ويكشف هذه الغاشية ، وعندما أتممتها رأيتني أقرأ في نومي : وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ « 2 » ، فكان ذلك من عجيب الإجابة لصدق الإنابة ، فعافاني اللّه عقبها ، والحمد للّه ، فذكرها . وممن أخذ عنه أبو علي اليوسي ، وأبو عبد اللّه محمد بن سعيد المرغتي صاحب " المقنع " ، ومما كتب إليه : [ 306 ] على شيخنا المبرور والسيّد المجدي * أبي زيد المرضيّ ذي السّعد والمجد « 3 » / سلام زرت بالمسك نفحة [ نشره ] ب * يروح ويغدو بالبشاشة والحمد أجب سيّدي من كان للعلم طالبا * يسائلكم في الغسل للذّكر الممدي إذا لم يقع إلّا بعيد وضوئه * فما حكمه ؟ أو ما وضوئي من بعد ؟ وفي شعر قد جفّ يوما بمخرج * أيطهر بالأحجار ؟ قل لي فما تبدي فأجابه : وأزكى سلام يحكي منفتح الورد * ويزري بريّا المسك أو نفحة النّدّ « 4 » عليك أبا عبد الإله محمّدا * أخا الكدّ في فهم المسائل والجدّ فهاك جواب ما سألت فإن أصب * وإلّا فعذري قام بالأعين الرّمد فمن أمذى من بعد الوضوء فحكمه * كحكم الّذي يمذي على أوّل القصد وإن شعر الإنسان يوما بمخرج * تفاحش للتّلويث أو هو مشبه اللّبد
--> ( أ ) ت : استدعاء . وفي س : استرجاع . ( ب ) ك ، م : نشده . ( 1 ) مطلعها : سألتك يا الله يا من له الأمر * فأنت الذي تدعى متى مسنا الضر انظر نصها في الفوائد : 134 . ( 2 ) الصافات : 75 . ( 3 ) من الطويل . ( 4 ) من الطويل .